وفيكم الحامل الهمهام مسرحه … داجٍ وَمِنْ حَلَقِ المَاذيّ أبدانُ وَالخَيلُ مُخطَفَةُ الأوْساطِ ضَامرَةٌ … كأنهنَّ على الأطوادِ ذؤبان اللَّهَ اللَّهَ أنْ يَبتَزّ أمرَكُمُ … رَاعٍ ، رَعِيّتُهُ المَعْزِيُّ وَالضّانُ ثُورُوا لها ، وَلْتَهُنْ فِيها نُفُوسُكمُ … إنّ المناقب للأرواح أثمان فَمِنْ إبَاءِ الأذَى حَلَّتْ جَماجمَها … على مناصلها عبس وذبيان وعن سيوف إباء الضيم حين سطوا … مضى بغصته الجعديّ مروان فإن تنالوا فقد طالت رماحكم … وإن تُنالوا فللأقران أقران