مِنْ الزُّلِّ هِزْلاَجٌ ، كَأَنَّ بِرِجْلِهِ … شِكَالًا مِنَ الإقْعَاءِ وَهُوَ مَلُوعُ
كَذِي الظَّنِّ لاَ يَنْفَكُّ كَأَنَّهُ … أَخُو جَهْرَةٍ بالعَيْنِ وَهْوَ خُدُوعُ
فألقيتُ رحلي ، واحزألَّ كأنَّهُ … شَفًا مُجَنَحٌ ، في مُنْحَنَاهُ ضُجُوعُ
فقلتُ: تعلَّمْ يا ذؤالَ ، ولاَ تخُنْ … ولاَ تنخنعْ للَّيلِ ، وهوَ خنوعُ
ولاَ تعوِ واستحرز ، وإنْ تعوِ عيَّةً … تصادفْ قرَى الظَّلماءِ وهوَ شنيعُ
فَلَمَّا عَوَى لِفْتَ الشِّمَالِ سَبَعْتُهُ … كمَا أنا أحيانًا لهنَّ سبوعُ
دَفَعْتُ إِلَيْهِ سَلْجَمَ اللَّحْيِ ، نَصْلُهُ … كَبَادِرَةِ الحُوَّاءِ ، وَهُوَ وَقِيعُ
تزلزلَ عنْ فرعٍ كأنَّ متونَها … بِهَا مِنْ عَبِيطِ الزَّعْفَرانِ رُدُوعُ
مِنَ المُرْزِمَاتِ الملْسِ لَمْ تُكْسَ جُلْبَةً … ولكِنْ لَهَا إِطْنَابَةٌ ورَصِيعُ
فراغٌ ، عوارِي اللِّيطِ ، تكسَى ظباتُها … سَبَائِبَ ، مِنْها جَاسِدٌ ونَجِيعُ