والحَرْبُ قد رَكِبَتْ حَدْباءَ نافِرَةً … حَلّتْ على طَبَقٍ مِنْ ظَهرِها عارِ
كأنّهُمْ يَوْمَ رامُوهُ بأجمُعِهِمْ … رَاموا الشّكيمَةَ من ذي لِبدَةٍ ضَارِ
حامي العَرينِ لدى الهَيجاءِ مُضْطَلعٌ … يفري الرّجالَ بانيابٍ واظفارِ
حتى تَفَرّجَتِ الآلافُ عَنْ رَجُلٍ … ماضٍ على الهَوْلِ هادٍ غير مِحيارِ
تجيشُ منهُ فويقَ الثَّدي جائفةٌ … بمزبدٍ منْ نجيعِ الجوفِ فوَّارِ