ولا أُسالِمُ قوْمًا كنتَ حَرْبَهُمُ … حتى تعودَ بياضًا جؤنةُ القارِ
ابلغْ سليمًا وعوفًا انْ لقيتهمُ … عمِيمَةً من نِداءٍ غيرِ إسرارِ
أعني الذينَ إلَيْهِمْ كانَ منزلُهُ … هل تَعرِفونَ ذمامَ الضّيفِ والجارِ ؟
لوْ منكمُ كانَ فينا لمْ ينلْ ابدًا … حتى تُلاقَى أُمُورٌ ذاتُ آثارِ
كأنّ ابنَ عَمّتِكُمْ حقًّا وضَيفَكُمُ … فيكمْ فلَمْ تَدفَعوا عَنْهُ بإخْفارِ
شُدّوا المَآزِرَ حَتّى يُسْتَدَفّ لكُمْ … وشَمّرُوا إنّها أيّامُ تَشمارِ
و ابكوا فتى البأسِ وافتهُ منيَّتهُ … في كلّ نائِبَةٍ نابَتْ وأقدارِ
لا نَوْمَ حتى تَقودوا الخَيلَ عابِسَةً … يَنْبُذْنَ طِرْحًا بمُهْراتٍ وأمْهارِ
اوتحفروا حفرةً فالموتُ مكتنعٌ … عِنْدَ البُيوتِ حُصَينًا وابنَ سَيّارِ
او ترحضوا عنكمُ عارًا تجلَّلكمْ … رَحضَ العَوارِكِ حَيضًا عندَ أطهارِ