ألا ثَكَلَتْ أمّ الّذينَ مَشَوْا بِهِ … إلى القَبرِ ماذا يحمِلونَ إلى القَبرِ
وماذا يُواري القَبرُ تحتَ تُرابِهِ … منَ الخيرِ يا بؤسَ الحوادثِ وَالدَّهرِ
ومِ الحزْمِ في العَزّاءِ والجودِ والنّدَى … غَداةَ يُرَى حِلْفَ اليسارَةِ والعُسرِ
لقد كانَ في كُلّ الأمور مُهَذَّبًا … جليلَ الايادي لا ينهنهُ بالزَّجرِ
وانْ تلقهُ في الشَّربِ لا تلقى فاحشًا … ولا ناكثًا عَقدَ السّرائِرِ والصّبرِ
فلا يُبْعِدَنْ قَبرٌ تَضَمّنَ شخصَهُ … وجادَ عليْهِ كلُّ واكِفَةِ القطر