في جوْفِ لحْدٍ مُقيمٌ قد تَضَمّنَهُ … في رمسهِ مقمطرَّاتٌ وَاحجارُ
طَلْقُ اليَدينِ لفِعْلِ الخَيرِ ذو فَجَرٍ … ضَخْمُ الدّسيعَةِ بالخَيراتِ أمّارُ
ليَبْكِهِ مُقْتِرٌ أفْنى حريبَتَهُ … دَهْرٌ وحالَفَهُ بؤسٌ وإقْتارُ
ورفقةٌ حارَ حاديهمْ بمهلكةٍ … كأنّ ظُلْمَتَها في الطِّخْيَةِ القارُ
لا يَمْنَعُ القَوْمَ إنْ سالُوهُ خُلْعَتَهُ … وَلاَ يجاوزهُ باللَّيلِ مرَّارُ