البحر:
بسيط تام عَينيّ جُودا بدَمْعٍ منكما جُودا … جودَا وَلا تعدا في اليومِ موعودَا
هلْ تدريانِ على منْ ذا سبلتكمَا … عَلى ابنِ امّي ابيتُ الَّليلَ معمودَا
دارتْ بَنا الارضُ اوْ كادتْ تدورُ بنا … يا لهفَ نَفسي فقد لاقَيتُ صِنْديدا
يا عينُ فابْكي فتًى مَحْضًا ضرَائِبُهُ … صعبًا مراقبهُ سهلًا اذا ريدَا
لاَيأخذُ الخسفَ في قومٍ فيغضبهمْ … وَلاَ تراهُ اذَا مَا قامَ محدودَا
ولا يَقُوم إلى ابنِ العَمّ يَشْتِمُه … ولا يَدِبّ إلى الجاراتِ تخويدا
كَأنّما خَلَقَ الرّحْمانُ صُورَتَهُ … دينارَ عينٍ يراهُ النَّاسُ منقودَا
إذهَبْ حَريبًا جَزاكَ اللَّهُ جَنّتَهُ … عنَّا وَخلّدتَّ في الفردوسِ تخليدَا
قد عِشْتَ فينا ولا تُرْمى بفاحِشَةٍ … حتَّى توفَّاكَ ربُّ النَّاسِ محمودَا