و قلْ يا شفيعَ المذنبينَ إعانةً … لذيدعوةٍ يرجو إقالةَ عاثرِ
أتاكَينادييا لجاه ِ محمدٍ … و أنتَ جوادٌ باعهُ غيرُ قاصرِ
و ما الظنُّ يا مولايَ فيكَ بخائبٍ … و لا العائذُ اللاجي إليكَ بخاسرِ
فإني على قربى وبعدى رفيقكمْ … و ما دحكمْ في كلِّ نادٍ وسامرٍ
فكنْ منْ أذى الدنيا غياثي وناصري … و غوثي على باغٍ عليَّ وغادرِ
و إنْ ضاقَ يومُ الحشرِ بالناسِ جانبًا … فقلْ لا تخفْ عبدَ الرحيمِ المهاجري
و برَّو أكرمْمنْيليهِلأجلهِ … إذا قيلَ قمْ فاشفعْ لأهل الكبائرِ
فليسَ لنا يومَ المعادٍِ ذخيرةٌ … بلاَ وجهكَ الميمونِ خيرَ الذخائرِ
فما أملُ الراجينَ منْ مطلبِ الغنى … سواكَ وما راجى سواكَ بظافرِ
وصلى عليكَ الله ما حنَّ راعدٌ … و ما لاَحَ برقٌ في دياجى الدياجرِ