فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 82426 من 466147

{طَائِفَةٌ} ؛ الطائفةُ، معناها في اللغة: القطعة من كل شيء . يقال: (طائفةٌ من الناس) ، (وطائفة من الليل) .

قال بعض أهل اللغة: الطائفة: الفِرْقَة؛ سُمِّيَت بها لتصرفها في الإقبال والإدبار؛ كأنها تطوف؛ كقولهم: (الإنسان، دَيُّور وديَّار) ؛ لكثرة دورانه.

وقوله تعالى: {لَوْ يُضِلُّونَكُمْ} . ولم يقل: أنْ يُضِلُّونكم، لأن (لو) أوفق مع التمني، فإنَّ قولك: (لو كان كذا) ، تَمَنٍّ [منك] تمنيته لِكَوْنِه. ومثله: قوله: {يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ} [البقرة: 96] ، وقد مرَّ.

والإضلال في كلام العرب ضد الهداية والإرشاد. يقال: (أضللتُ فلانا) : إذا وجَّهته للضلال عن الطريق فلم ترشده.

نزلت هذه الآية في نَفَرٍ من اليهود. قال ابن عباس: هم قُرَيظَة والنَّضير وبنو قَيْنُقاع؛ أرادوا أن يَسْتَنزِلوا المسلمين عن دينهم ويردوهم إلى الكفر.

وقوله تعالى: {وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ} لأن المؤمنين لا يقبلون فولهم، وما يدعونهم إليه فيحصل عليهم الإثم بتمنيهم إضلال المؤمنين.

وقوله تعالى: {وَمَا يَشْعُرُونَ} أي: وما يعلمون أن هذا يضرهم، وما يضر المؤمنين.

70 -قوله تعالى: {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ} الخطاب لليهود. وقوله: {لِمَ} أصلها: (لِمَا) ؛ لأنها (ما) التي للاستفهام، دخلت عليها الَّلام فحُذِفت الألِفُ استخفافًا؛ لأن حرف الجرِّ صار عِوَضًا منها، مع وقوعها طَرَفًا، تدل عليها الفتحةُ، وعلى هذا قوله: {عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ} [النبأ:1] ، و {فَبِمَ تُبَشِّرُونَ} [الحجر: 54] .

والوقف على هذه الحروفِ يكون بالهاء، نحو: (فِبْمَهْ) ، و (لِمَهْ) . ولا يجوز حذفُ الأَلِفِ [من (ما) ، إذا كانت موصولة] ؛ لأن [الألِفَ في] الموصولةِ [بِمَنْزِلَة حرفٍ في وسط الاسم؛ لأن الموصولة] لا تتم إلا بِصِلَتِها، والطَّرَف أقوى على التغيير من وسط الاسم، كما قوي على التغيير بالإعراب والتنوين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت