فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 68041 من 466147

(مَعَ الْعلم فاسلك حَيْثُ مَا سلك الْعلم ... وَعنهُ فسائل كل من عِنْده فهم)

(فَفِيهِ جلاء الْقلب من شدَّة الْعَمى ... وَعون على الدّين الَّذِي أمره حتم)

(فَإِنِّي رَأَيْت الْجَهْل يزري بأَهْله ... وَذُو الْعلم فِي الأقوام يرفعهُ الْعلم)

(يعد كَبِير الْقَوْم وَهُوَ صَغِيرهمْ ... وَينفذ مِنْهُ فيهم القَوْل وَالْحكم)

(فخالط رُوَاة الْعلم واصحب خيارهم ... فصحبتهم زين وخلطتهم غنم)

(وَلَا تَعدونَ عَيْنَاك عَنْهُم فَإِنَّهُم ... نُجُوم إِذا مَا غَابَ نجم بدا نجم)

وَقَالَ آخر

(الْعلم بلغ قوما ذرْوَة الشّرف ... وَصَاحب الْعلم مَحْفُوظ من الخرف)

(يَا صَاحب الْعلم مهلا لَا تدنسه ... بالموبقات فَمَا للْعلم من خلف)

وَقَالَ غَيره رَحمَه الله تَعَالَى

(وقرة الْعين عِنْد النَّاس أَكْثَرهم ... لبس الثِّيَاب وَذَات الطرز وَالْعلم)

(وقرة الْعين عِنْدِي أنني رجل ... ملئت بِالْعلمِ من قَرْني إِلَى قدمي)

(فَمن يكن هَكَذَا تمّ الفخار لَهُ ... وَصَاحب الْجَهْل مَعْدُود من النعم)

وَأنْشد الإِمَام السلَفِي رَحمَه الله لنَفسِهِ

(يَا من تصدى لطلاب الْعلَا ... عَلَيْك بِالْعلمِ وتطلابه)

(فَلَيْسَ فِي الْعَالم أَعلَى وَلَا ... أرفع من رُتْبَة طلابه)

قَالَ أَبُو اللَّيْث رَحمَه الله وَأنْشد الشَّيْخ برهَان الدّين رَحمَه الله تَعَالَى:

(أرى الْعلم أَعلَى رُتْبَة فِي الْمَرَاتِب ... وَمن دونه عز الْعلَا فِي المواكب)

(وَذُو الْعلم يبْقى عمره متضاعفا ... وَذُو الْجَهْل بعد الْمَوْت تَحت الترائب)

(هُوَ النُّور كل النُّور يهدي من الْعَمى ... وَذُو الْجَهْل مر الدَّهْر بَين الغياهب)

(هُوَ الذرْوَة الشماء يحمي من التجا ... إِلَيْهَا ويمسي آمنا فِي النوائب)

(بِهِ ينتجي وَالنَّاس فِي غفلاتهم ... بِهِ يرتجي وَالروح بَين الترائب)

(فَمن رامه رام المآرب كلهَا ... وَمن حازه قد حَاز كل المطالب)

(هُوَ المنصب الْكُلِّي يَا صَاحب الحجى ... إِذا نلته هون بفوت المناصب)

(وَإِن فاتك الدُّنْيَا وَطيب نعيمها ... فَلَا تحزنن فالعلم خير الْمَوَاهِب) انتهى انتهى {نشر طيّ التعريف في فضل حملة العلم الشريف، لجمال الدين الحبيشي} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت