فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67090 من 466147

قوله: {فَقَدِ اسْتَمْسَكَ} هذه الجملة جواب الشرط الذي هو من وقرن بالفاء لدخول قد عليها.

قوله: (تمسك) أشار بذلك إلى السين والتاء زائدتان لتقوية الاستمساك.

قوله: {بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى} فيه استعارة تصريحية أصلية، حيث شبه دين الإسلام بالعروة الوثقى، وهي موضع المسك من الحبل بجامع أن كلا لا يخشى منه الخلل، واستعير اسم المشبه به وهو العروة الوثقى للمشبه وهو دين الإسلام، والاستمساك وعدم الانفصام ترشيحان لأنه من ملائمات المشبه به، أو فيه استعارة تمثيلية بأن يقال شبه حال من تمسك بدين الإسلام وأحكامه بحال من تمسك بالعروة الوثقى، بجامع أن كلا لا يخشى الانفكاك ولا الخلل، واستعير المشبه به للمشبه والاستمساك وعدم الانفصام ترشيحان أيضاً.

قوله: {لاَ انفِصَامَ لَهَا} الانفصام الانقطاع بغير بينونة، والانقصام بالقاف الانقطاع مع بينونة، فالتعبير بالانفصام أبلغ.

قوله: (لما يقال) أي سراً أو جهراً.

قوله: (بما يفعل) أي خيراً أو شراً سراً أو جهراً.

قوله: {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ} هذا كالدليل لما قبله وولي فعيل بمعنى فاعل أي متولي أمر عباده، وأما الولي من العبيد فبمعنى فاعل أي موالي طاعة ربه، أو بمعنى أي تولاه الله فلم يكله لغيره.

قوله: (الكفر) شبه بالظلمات الحسية للحيرة وعدم الاهتداء في كل، ولأنه يكون كذلك يوم القيامة، قال تعالى:

{ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَآ أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا} [النور: 40] ، وقوله (الإيمان) شبه بالنور لأنه يهتدى بكل ولأنه يكون كذلك يوم القيامة، قال تعالى:

{نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ} [التحريم: 8] ، فالكفر ظلمة معنوية في الدنيا وحسية في الآخرة، والإيمان نور معنوي في الدنيا وحسي في الآخرة، قوله: {وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ} إنما لم يقل والطاغوت أولياء الذين كفروا لأجل المقابلة لئلا يكون الطاغوت مقابلاً لاسم الله وهو قبيح، فبدأ بكفرهم تقبيحاً وتبكيتاً لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت