قوله: (قيل: طاووسا، وديكا وغرابا وحمامة) ، أخرجه، ابن أبي حاتم، على ابن عباس وذكر بدل الغراب الغرنوق.
قوله: (أو جمع) ، قال أبو حيان: الصحيح أنه اسم جمع، كركب وسفر، لا جمع، خلافا لأبي الحسن.
قوله: (ولكن أطراف الرماح تصورها) .
أوله: وما صيد الأعناق منهم جبله.
الصيد: بالتحريك الميل والاعوجاج، يعني أمالة الأعناق إنما هي من الرماح والصور الميل.
قوله:
وفرع يصير الجيد وحف كأنه .... على الليث قنوان الكروم الدوالح
هو لبعض بني سليم، والفرع: الشعر التام، والوحف بحاء مهملة وفاء: الشعر الكثير الأسود، والليث بكسر اللام، أخره مثناة فوقية صفحة العنق، وقنوان، جمع قنو وهو العنقود، والدوالح، بحاء مهملة المثقلات الحمل.
قوله: (قيل: كانت أربعة) أخرجه ابن جرير، من طريق ابن إسحاق، عن بعض أهل العلم عن أهل الكتاب. انتهى انتهى. {نواهد الأبكار وشوارد الأفكار/ للسيوطي حـ 2 صـ 449 - 462} .