وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ فِي العظمة عن وهب بن منبه قال: إن ارميا لما خرب بيت المقدس وحرق الكتب ، وقف فِي ناحية الجبل فقال: {أنى يحيي هذه الله بعد موتها ؟} فأماته الله مائة عام ثم بعثه وقد عمرت على حالها الأول ، فجعل ينظر إلى العظام كيف يلتئم بعضها إلى بعض ، ثم نظر إلى العظام تكسى عصباً ولحماً {فلما تبين له قال: أعلم أن الله على كل شيء قدير} فقال: أنظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه ، وكان طعامه تيناً فِي مكتل ، وقلة فيها ماء.
وأخرج ابن جرير عن عكرمة فِي قوله {أو كالذي مر على قرية} قال: القرية بيت المقدس مر بها عزير بعد أن خربها بختنصر.
وأخرج عن قتادة والضحاك والربيع. مثله.
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق محمد بن سليمان السياري. سمعت رجلاً من أهل الشام يقول: إن الذي أماته الله مائة عام ثم بعثه اسمه حزقيل بن بوزا.
وأخرج إسحاق بن بشر وابن عساكر عن الحسن قال: كان أمر عزير وبختنصر فِي الفترة.
وأخرج إسحاق وابن عساكر عن عطاء بن أبي رباح قال: كان أمر عزير بين عيسى ومحمد.
وأخرج إسحاق بن بشر وابن عساكر عن وهب بن منبه قال: كانت قصة عزير وبختنصر بين عيسى وسليمان.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر من طريق ابن جريج عن ابن عباس فِي قوله {خاوية} قال: خراب.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة {خاوية} قال: ليس فيها أحد.
وأخرج عن الضحاك {على عروشها} قال: سقوفها.
وأخرج ابن جرير عن السدي {خاوية على عروشها} قال: ساقطة على سقفها.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة فِي قوله {أنى يحيي هذه الله بعد موتها} قال: أنى تعمر هذه بعد خرابها.
وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد والبيهقي فِي البعث عن الحسن فِي قوله {فأماته الله مائة عام ثم بعثه} قال: ذكر لنا أنه أميت ضحوة وبعث حين سقطت الشمس قبل أن تغرب ، وأن أول ما خلق الله منه عيناه ، فجعل ينظر بهما إلى عظم كيف يرجع إلى مكانه.