وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة قال: لبثت يوماً ثم التفت فرأى بقية الشمس ، فقال: أو بعض يوم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة قال: كان طعامه الذي معه سلة من تين ، وشرابه زق من عصير.
وأخرج عن مجاهد قال: طعامه سلة تين ، وشرابه دن خمر.
وأخرج أبو يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن عساكر من طرق عن ابن عبّاس فِي قوله {لم يتسنه} قال: لم يتغير.
وأخرج الطستي فِي مسائله عن ابن عباس. أن نافع ابن الأزرق سأله عن قوله {لم يتسنه} قال: لم تغيره السنون. قال: وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال: نعم ، أما سمعت قول الشاعر:
طاب منه الطعم والريح معا... لن تراه يتغير من أسن
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد {لم يتسنه} قال: لم ينتن.
وأخرج ابن راهويه فِي مسنده وأبو عبيد فِي الفضائل وعبد بن حميد وابن جرير وابن الأنباري فِي المصاحف عن هانئ البربري مولى عثمان قال: لما كتب عثمان المصاحف شكوا فِي ثلاث آيات ، فكتبوها فِي كتف شاة وأرسلوني بها إلى أبي بن كعب وزيد بن ثابت ، فدخلت عليهما فناولتها أبي بن كعب ، فقرأها فوجد فيها (لا تبديل للخلق ذلك الدين القيم) فمحا بيده أحد اللامين وكتبها {لا تبديل لخلق الله} [الروم: 30] . ووجد فيها (انظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنن) فمحا النون وكتبها {لم يتسنه} . وقرأ فيها (فأمهل الكافرين) فمحا الألف وكتبها {فمهل} [الطارق: 17] . ونظر فيها زيد بن ثابت ، ثم انطلقت بها إلى عثمان فاثبتوها فِي المصاحف كذلك.
وأخرج أبو عبيد وابن جرير وابن المنذر وابن الأنباري عن هانئ قال: كنت الرسول بين عثمان وزيد بن ثابت ، فقال زيد: سله عن قوله"لم يتسنن"أو {لم يتسنه} فقال عثمان: اجعلوا فيها هاء.
وأخرج سفيان بن عيينه وابن أبي حاتم عن عكرمة فِي قوله {و لنجعلك آية للناس} قال: كان يوم بعث ابن مائة وأربعين شاباً ، وكان ولده ابناء مائة سنة وهم شيوخ.