فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 50520 من 466147

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"وإن منكم لمن يرى ربه بكرة وعشيًّا".

وفرض - جلَّ جلالُه - الزكاة، وحضَّ على الصدقات، فقال - عز وجل -:(أَنْفِقُوا مِمَّا

رَزَقْنَاكُمْ).

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"يُحشر الناس يوم القيامة أجوع ما كانوا، وأعطش ما"

كانوا، وأعرى ما كانوا، فلا يكسى يومئذٍ إلا من كسى لله، ولا يسقى إلا من سقى لله،

ولا يطعم إلا من أطعم لله - عز وجل -"."

وقال جل من قائل: (ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) .

وقال جل من قائل: (كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ(24)

وقال عز من قائل: (هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) .

وقال في الأباعد: (هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) .

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"من أنفق زوجين في سبيل الله نُودي من باب الجنة".

وفي أخرى:"نادته خزنة الجنة: أي فل هلم".

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في رجل أدخله الله الجنة على ما كان من عمل، وقال:

"فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الصدقة دعي"

من باب الصدقة، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل

الصيام دعي من باب الريان"."

(فصل)

ومما يؤكد العبرة لما تقدم ذكره: أنه - عز وجل - فرض على عباده الإيمان والإسلام،

وقدر على من شاء منهم بالكفر والضلال، ثم أمر ونهى، وجعل من المأمور به أبوابًا

إلى الجنة، ومن المنهي عنه أبوابًا إلى جهنم، ثم قلبهم فيما شاء من ذلك بما شاء،

وجعل المصير إلى دار الآخرة على سبيل ذلك.

كما قال في الأزل:"وقد نادى هؤلاء من قبضة اليمين فاستجابوا له كما شاء،"

فقال: هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم نادى أهل اليسار من قبضته

الكريمة فأجابوه كما شاء لهم، فقال: هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون"ثم"

أخرجهم على نوبتهم لأعمالهم المقدرة لهم يومئذٍ.

ثم هو يميتهم وقد اقتضى منهم المقدر لهم أو عليهم، فيجعل أحوالهم في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت