ثم إذا انضم إلى ما ذكرته من شهادة الحق ما يذكر في باب الشعبة الثانية من شعب الإيمان من اعتقاد نبوة النبي - صلى الله عليه وسلّم -، والاعتراف بها، فصل الإيمان بعامة أسماء الله وصفاته لاقتضاء العقائد التي سبق وصفها وتعديدها بمعانيها، وإثبات الرسول - صلى الله عليه وسلّم - بالألفاظ الدالة عليها، فإن تصديقه في الرسالة تأتي على قبولها منه وتسمية الله جل ثناؤه بها. وبالله التوفيق. انتهى انتهى {المنهاج في شعب الإيمان، للحَلِيمي} ...