فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 49602 من 466147

ومما دل على صحته خَبَرَا ( الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف ) وما روي عن أمير المؤمنين رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( إن الله خلق الأرواح قبل الأجساد بألفي عام ) . وروي أنه لما قتل من قتل من صناديد قريش - يوم بدر - وجمعوا فِي قَليب ، أقبل النبيّ صلى الله عليه وسلم فخاطبهم بقوله: ( هل وجدتم ما وعد ربكم حقاً ؟ فأني وجدت ما وعدني ربي حقاً ) قيل: يا رسول الله ! أتخاطب جيفاً ؟ فقال: ( ما أنتم بأسمع منهم ، ولو قدروا لأجابوا ) . إلى غير ذلك من الأخبار . وقال تعالى فِي آل فرعون: {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً} وهذا يعني به قبل يوم القيامة ؛ لأنه قال فِي آخر الآية: {وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ} [غافر: 46] . انتهى .

وفي البيضاوي وحواشيه: إن إثبات الحياة للشهداء فِي زمان بطلان الجسد ، وفساد البنية ، ونفي الشعور بها - دليل على أنّ حياتهم ليست الجسد ، ولا من جنس حياة الحيوان ، لأنها بصحة البنية ، واعتدال المزاج وإنما هي أمر يدرك بالوحي لا بالعقل . انتهى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت