وعندي أن الحياة فِي البرزخ ثابتة لكل من يموت من شهيد وغيره، وأن الأرواح وإن كانت جواهر قائمة بأنفسها مغايرة لما يحس به من البدن لكن لا مانع من تعلقها ببدن برزخي مغاير لهذا البدن الكثيف، وليس ذلك من التناسخ الذي ذهب إليه أهل الضلال (1) . انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 2 صـ 21} .
(1) الأولى فِي هذه الأمور وما شاكلها من سائر الأمور الغيبية تفويض العلم بحقيقتها وكيفيتها إلى صاحب الغيب - عز وجل - فإن أذن لنا بوحي من كتاب أو سنة فعلى الرأس والعينين، وإلا وجب التوقف والسكوت من باب مراعاة الأدب مع ملك الملوك والله أعلم وأحكم.