فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 49367 من 466147

وقرأ الحِرْمِيَّان وابنُ عامر وحفص {لَرَءُوفٌ} مهموزًا على وزن فَعُول بالمد، حيث وقع في القرآن. قال الشاعر:

نُطِيْعَ رَسُوَلَنَا وَنُطِيْعُ رَبًّا ... هُوَ الرَّحْمَنُ كَانَ بِنَا رَؤُوْفَا

وقرأ باقي السبعة: {لرؤف} مهموزًا بالقصر على وزن فعل. وقرأ أبو جعفر ابن القعقاع: {لروف} مثقّلًا بغير همز. و {الرءوف} : كثير الرأفة، وهي أشد من الرحمة، وقيل: الرأفة أخص من الرحمة، وقيل: الرأفة الرحمة، وقيل في الفرق بين الرأفة والرحمة: أن الرأفة: مبالغة في رحمة خاصة، وهي دفع المكروه، وإزالة الضرر، وأما الرحمة: فإنها اسم جامع يدخل فيه ذلك المعنى، ويدخل فيه أيضًا جميع الإفضال والإنعام، فذكر الله الرأفة أولًا؛ بمعنى أنه لا يضيع أعمالهم، ثم ذكر الرحمة ثانيًا؛ لأنها أعم وأشمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت