فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 454773 من 466147

حيث قال: ويقبضن ، والسياق أن يقول: وقابضات. وذلك لأن الأصل في الطيران هو صف الأجنحة ، لأنّ الطيران في الهواء كالسباحة في الماء ، والأصل في السباحة مدّ الأطراف وبسطها. وأما القبض فطارئ على البسط ، للاستظهار به على التحرك ، فجي ء بما هو طارئ غير أصل بلفظ الفعل ، على معنى أنهن صافات ، ويكون منهن القبض تارة كما يكون من السابح ، فالبسط عبّر عنه بالاسم لأنه الغالب ، والقبض عبّر عنه بالفعل لأنه طارئ.

[سورة الملك (67) : آية 20]

أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ إِنِ الْكافِرُونَ إِلاَّ فِي غُرُورٍ (20)

الإعراب:

(أم) بمعنى بل (الذي) موصول في محلّ رفع بدل من اسم الإشارة (لكم) متعلّق بنعت لـ (جند) ، (من دون) متعلّق بحال من فاعل ينصركم (إن) حرف نفي (إلّا) للحصر (في غرور) متعلّق بخبر المبتدأ (الكافرون) .

وجملة:"من هذا ..."لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة:"هو جند ..."لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .

وجملة:"ينصركم ..."في محلّ رفع نعت لجند.

وجملة:"إن الكافرون إلّا في غرور"لا محلّ لها استئنافيّة.

الفوائد

-إن النافية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت