حيث قال: ويقبضن ، والسياق أن يقول: وقابضات. وذلك لأن الأصل في الطيران هو صف الأجنحة ، لأنّ الطيران في الهواء كالسباحة في الماء ، والأصل في السباحة مدّ الأطراف وبسطها. وأما القبض فطارئ على البسط ، للاستظهار به على التحرك ، فجي ء بما هو طارئ غير أصل بلفظ الفعل ، على معنى أنهن صافات ، ويكون منهن القبض تارة كما يكون من السابح ، فالبسط عبّر عنه بالاسم لأنه الغالب ، والقبض عبّر عنه بالفعل لأنه طارئ.
[سورة الملك (67) : آية 20]
أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ إِنِ الْكافِرُونَ إِلاَّ فِي غُرُورٍ (20)
الإعراب:
(أم) بمعنى بل (الذي) موصول في محلّ رفع بدل من اسم الإشارة (لكم) متعلّق بنعت لـ (جند) ، (من دون) متعلّق بحال من فاعل ينصركم (إن) حرف نفي (إلّا) للحصر (في غرور) متعلّق بخبر المبتدأ (الكافرون) .
وجملة:"من هذا ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"هو جند ..."لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .
وجملة:"ينصركم ..."في محلّ رفع نعت لجند.
وجملة:"إن الكافرون إلّا في غرور"لا محلّ لها استئنافيّة.
الفوائد
-إن النافية: