ولقد قال بعض المفسرين إن الآية الأولى تضمنت ردّا على الكفار الذين كانوا يتربّصون بموت النبي صلى الله عليه وسلم ويتمنونه حتى يخلصوا منه وهو ما حكته إحدى آيات سورة الطور السابقة. وقد لا يخلو القول من وجاهة. ولكن التأويل الذي أوّلناها به هو الذي تبادر لنا أنه الأوجه. والله أعلم. انتهى انتهى {التفسير الحديث. 5/} ...