أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال يوتون نورهم على قدر أعمالهم يمرون على الصراط منهم من نوره مثل الجبل ومنهم من نوره مثل النخلة وأدناهم نورا من كان في إبهامه يتقدمرة ويطفى أخرى وقال قتادة ذكر لنا ان النبي - صلى الله عليه وسلم - قال من المؤمنين من يضئ نوره من المدينة إلى عدن وإلى الصنعاء فدون ذلك حتى ان من المؤمنين من لا يضئ نوره الا بين القدمين - (فصل) في موجبات النور والظلمة.
أخرج أبو داود والترمذي عن بريدة وابن ماجه عن أنس كليهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة وورد مثله في حديث سهل بن سعد وزيد بن الحارثة وابن عباس وابن عمر وحارثة بن وهب وابى امامة وابى الدرداء وابى سعيد وابى موسى وابى هريرة وعائشة - رضي الله عنه - وروى أحمد والطبراني عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من حافظ على الصلوات كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نورا ولا برهانا ولا نجاة وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وروى الطبراني عن أبي سعيد مرفوعا من قرأ سورة الكهف كانت له نورا يوم القيامة من مقامه إلى مكة وروى ابن مردويه عن ابن عمر من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة سطع له نور من تحت قدميه إلى عنان السماء يضئ له يوم القيامة وروى أحمد عن أبي هريرة مرفوعا من تلا آية كانت له نورا يوم القيامة وروى الديلمي عن أبي هريرة مرفوعا الصلاة عليّ نور على الصراط وأخرج الطبراني في الأوسط من ذهب بصره في الدنيا جعل الله له نورا يوم القيامة ان كان صالحا - وروى الطبراني عن عبادة بن صامت مرفوغا في الحج اما حلق راسك فإنه ليس من شعره يقع في الأرض الا كانت له نورا يوم القيامة