وروى البزاز عن ابن مسعود مرفوعا إذا رميت الجمار كانت به نورا يوم القيامة وروى الطبراني بسند جيد عن أبي امامة مرفوعا من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة روى البزاز بسند جيد عن أبي هريرة مرفوعا من رمى بسهم في سبيل الله كان له نورا يوم القيامة وروى البيهقي في شعب الإيمان بسند منقطع عن ابن عمر مرفوعا ذاكر لله في السوق له بكل شعرة نور يوم القيمة وروى الطبراني عن أبي هريرة مرفوعا من فرج عن مسلم كربه جعل الله له يوم القيمة شعبتين من نور على الصراط يستضئ بهما عالم لا يحصيهم الا رب العزة وأخرج الشيخان عن ابن عمر ومسلم عن جابر والحاكم عن أبي هريرة وابن عمرو الطبراني عن ابن زياد قالوا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إياكم والظلم فإنه هو الظلمات يوم القيامة والله تعالى أعلم بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ يعني يقول لهم ذلك من يلقيهم من الملائكة كانت الجملة في الأصل فعلية تقديره يبشركم اليوم بجنات فعدلت إلى الاسمية للدلالة على الاستمرار بشرى مبتدا وجنات خبره واليوم ظرف البشرى أي المبشر به جنات أو بشركم دخول جنت تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ صفة