فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435691 من 466147

وقال مالك بن أنس في قوله عز وجل {لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ المطهرون} إنما هو بمنزلة قوله: {فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ * مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ * بِأَيْدِي سَفَرَةٍ * كِرَامٍ بَرَرَةٍ} [عبس: 13 - 16] فهذا من قول مالك يدل على أنه نفي ليس بنهي يراد به الملائكة.

وقال مسلم: لا يمسه إلا طاهراً ، وسئل عن آية فقال: سلوني فلست أمسه إنما أقرؤه ، وكان قد أحدث ولم يتوضأ.

وفي كتاب عمرو بن حزم: لا يمس القرآن إلا طاهراً ، وهو الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم .

وروى مالك أن مصعب بن سعد قال كنت أمسك المصحف على سعد بن أبي وقاص فاحتككت ، فقال لعلك مسست ذكرك ، فقلت نعم ، فقال فقم فتوضأ ، فقمت فتوضأت ثم رجعت ، وروي أنه قال له فقم فاغسل يديك.

وكان ابن عمر لا يمس المصحف إلا طاهراً . /

وقال مالك لا يمس المصحف أحد بعلاقة أو على وسادة إى وهو طاهر إكراماً للقرآن.

أي: هو تنزيل من عند رب العالمين.

أي: أفبهذا القرآن الذي أنبأتكم خبره وأنتم تلينون القول للمكذبين به ممالاة منكم لهم على التكذيب والكفر.

قال مجاهد: أنتم مدهنون: أي: أنتم يريدون أن تمايلوهم [فيه] وتركنوا إليهم .

وقال ابن عباس أنتم مدهنون: مكذبون غير مصدقين.

وقال الضحاك يقال أدهن وداهن: إذا نافق.

أي: وتجعلون شكر الله على رزقه لكم التكذيب له ، وهذا كقول القائل للآخر: جعلت إحساني إليك إساءة منك إلي ، بمعنى جعلت شكر إحساني إليك إساءة منك ، فالتقدير وتجعلون رزقي إياكم تذكيبكم لرسلي وكتبي . /

وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون قال شكركم ، يقولون مطرنا بنوء كذا وكذا ، وبنجم كذا وكذا"، وقاله ابن عباس.

وروى أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله ليصبح القوم بالنعمة أو يمسيهم بها فيصبح بها قوم كافرين يقولون مطرنا بنوء كذا وكذا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت