فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435692 من 466147

قال الضحاك في الآية: جعل الله رزقكم في السماء وأنتم تجعلونه في الأنواء.

قال قطرب الرزق هنا: الشكر.

وقيل المعنى: وتجعلون شكر رزقكم ثم حذف مثل ، {وَسْئَلِ القرية} [يوسف: 82] .

يعني النفس تبلغ الحلقوم عند خروجها.

أي: من حضره ينظر ولا يغني عنه شيئاً ، فهذا خطاب عام والمراد به من حضر الميت.

قال: {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ} أي: ورسلنا أقرب إلى الميت منكم يقبضون روحه ولكن لا تبصرونهم ، وهذا كله جواب لمن ادعى أنه يمتنع من الموت ويدفعه.

أي: فهلا أن كنتم غير مجزيين.

(أي إن كنتم صادقين) في أنكم تمنعون من الموت ، فارجعوا تلك النفس ، وامنعوا من خروجها .

قال ابن عباس ومجاهد وقتادة والحسن غير مدينين: غير محاسبين.

قال ابن زيد كانوا يجحدون أن يدانوا بعد الموت.

وقال الفراء: غير مدينين: غير مملوكين.

وقال الحسن غير مدينين: غير مبعوثين يوم القيامة.

وقيل معناه غير مجزيين بأعمالكم.

{تَرْجِعُونَهَآ} أي: تردون تلك النفوس إلى الأجساد بعد إذ صارت في الحلاقيم.

{إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} أنكم تمتنعون من الموت والحساب والمجازاة.

وقال الفراء إن كنتم صادقين: إن كنتم غير مملوكين ، فالمعنى هل لا ترجعون نفس عزيزكم إن كنتم غير مملوكين ولا مقهورين.

وجواب فلولا في الموضعين جواب واحد على قول الفراء .

وقيل حذف جواب أحدهما لدلالة الآخر عليه.

أي: إن كان الميت من المقربين أي: من الذين قربهم الله من جواره ورحمته.

{فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ} (أي فله) روح وريحان.

والروح: الرحمة ، والريحان: الرزق.

وقال مجاهد الروح: الفرح.

وقال الحسن الريحان: ريحانكم هذا.

وقال الربيع بن خيثم فروح وريحان هذا عند الموت ، والجنة مخبوءة له إلى أن يبعث .

قال ابن عباس فروح وريحان: فراحة ومستريح من الدنيا.

وقال ابن جبير {فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ} : راحة ومستراح: وعنه يعني بالريحان المستريح من الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت