فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435669 من 466147

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الشمس أنها:"ما تطلع من قصبة إلا فتح لها باب من"

جهنم"فهي كذلك حتى تستوي، فحينئذٍ تسجر جهنم، وأما في مطالعها من"

المشارق والمغارب فهي أشد تحققًا في هذا الوصف، متى حلت في منزلة بعد

منزلة فتح لها باب من سعيرها إن كانت صاعدة في البروج الشمالية، أو من

زمهريرها إن كانت نازلة في البروج الجنوبية على قدر مبرم وأمر محكم، ولهذه

النجوم نظائر متى وقع منهن نجم في المغرب طلع رقيبه من المشرق، يقال للطالع:

نوءًا، لأنه ناء، أي: ارتفع، تنقل على الأغلب هذا كله من حكمه الحق وحكمته في

هذا الوجود، يعلم بما هو الأمر الحق عن الله الحق المبين من قوة الأمر الذي

الجمع عليه هنا من الشهور والسنون والأعياد وفصول السنة دلائل على ما هنالك

من حق إليه المصير.

(لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ) أي: على سواء

حكمته فيما خلقه هنا، كذلك ما يجزي به المجرمين في دار قرارهم، لذلك أتبع ما

تقدم ذكره: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ(4)

أي: بآياته في الوجود من العالم والوحي أعلم بهذا كله بقوله الحق:

(هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ

وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ) أي: الذي إليه المصير في الدار الآخرة؛

لذلك أتبعه بقوله الحق: (يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) .

(إِنَّ فِي اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ

يَتَّقُونَ (6) . (وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ) .

مثلاً أقول: إن كانت في الكبش فنظيره الميزان، وإن كانت في برج النور فنظيره

العقرب، وإن كانت في البونان فنظيره القوس، وإن كانت في السرطان فنظيره

الجدي، وإن كانت في الأسد فنظيره الدلو، وإن كانت في السنبلة فنظيره الحوت،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت