وذكر في حرف ابن مسعود - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - (فسلام إنك من أصحاب اليمين) ، فهذا إن ثبت فهو يخرج على البشارة له عند الموت، واللَّه أعلم.
وقيل: يسلم عليهم الملائكة، واللَّه أعلم.
وقوله - عَزَّ وَجَلَّ: (إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ(95)
يقول: هذا الذي ذكرنا للمقربين، ولأصحاب اليمين، وللمكذبين هو حق اليقين؛ أي كائن لا محالة، لا شك فيه؛ مثل هذا يقال على التأكيد وتحقيق ما سبق ذكره ووصفه.
وقوله - عَزَّ وَجَلَّ: (فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ(96) يقول - واللَّه أعلم - فسبح ربك باسم لا يسمى به غيره؛ أي: نزهه عن جميع ما قالت الملاحدة فيه من الولد والشريك، وتسمية من دونه: إلها وغير ذلك، واللَّه الموفق للسداد وإليه المرجع والمآب. انتهى انتهى {تفسير الماتريدي. 9/ 502 - 510} ...