فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435638 من 466147

ويقال: {الميمنة مَا} يعني: الذين كانوا يوم الميثاق على يمين آدم عليه السلام ، ويقال: على يمين العرش {وأصحاب المشئمة} الذين كانوا على شمال آدم عليه السلام.

ويقال: على شمال العرش.

ويقال: {الميمنة مَا} الذين يكونون يوم القيامة على يمين العرش ، ويأخذون طريق الجنة {وأصحاب المشئمة} الذين يأخذون طريق الشمال ، فيفضي بهم إلى النار.

ثم قال عز وجل: {والسابقون السابقون} يعني: السابقين إلى الإيمان ، والجهاد ، والطاعات {السابقون} يعني: هم السَّابِقُونَ إلى الجنة.

فذكر الأصناف الثلاثة.

أحدها أصحاب اليمين ، الثاني أصحاب الشمال ، والثالث السابقون.

ثم وصف كل صنف منهم بصفة ، فبدأ بصفة السابقين فقال: {أُوْلَئِكَ المقربون} يعني: المقربين عند الله في الدرجات {فِي جنات النعيم} يعني: في جنات عدن {ثُلَّةٌ مّنَ الأولين وَقَلِيلٌ مّنَ الآخرين} يعني: إن السابقين تكون جماعة من الأولين.

يعني: من أول هذه الأمة مثل الصحابة ، والتابعين {وَقَلِيلٌ مّنَ الآخرين} يعني: إن السابقين في آخر هذه الأمة يكون قليلاً.

وقال بعضهم: {ثُلَّةٌ مّنَ الأولين} يعني جميعاً من الأمم الخالية ، {وَقَلِيلٌ مّنَ الآخرين} يعني: من هذه الأمة.

فحزن المسلمون بذلك حتى نزلت {ثُلَّةٌ مّنَ الأولين وَثُلَّةٌ مّنَ الآخرين} فطابت أنفسهم.

والطريق الأول أصح.

وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"كِلْتَا الثُّلَّتَيْنِ مِنْ أُمَّتِي".

وروي عن عبد الله بن يزيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أَهْلَ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةَ صِنْفٍ هذه الأُمّةِ مِنْهَا ثَمَانُونَ صِنْفاً".

ثم قال: {على سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ} يعني: إن السابقين في الجنة على سرر منسوجة بالدر والياقوت.

وقال مجاهد: {مَّوْضُونَةٍ} بالذهب.

وقال القتبي: {مَّوْضُونَةٍ} أي: منسوجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت