فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 434995 من 466147

و بعد خلقنا بهذه القدرة وضع الله لنا أقدارنا أيضاً التي تحدد متى تنتهي حياة المخلوق الذي جاء من هذا المني، وكما نعجز عن أن نأتي بخلية واحدة أو بنصف خلية كالتي نمنيها، فنحن نعجز بالرغم من تطور علومنا أن نمد أعمارنا ولو لحظة واحدة، فالموت هو لحظة قدرها الله لكل منا كما جاء في استكمال هذه الآية بهذا النص الإلهي المعجز الدال عليه وعلى قدرته (نحن قدرنا بينكم الموت) ، فالذي بيديه الخلق يكون بيديه نهاية مخلوقة ولا أحد سواه يعلم منتهاه، فقلوبنا تعمل بأمره، وأرواحنا تستقر بأمره، ولا أحد له السيطرة على هذا أو ذاك أو إذا ما توقف أي شيء بأمره، عند هذه اللحظة لن يستطيع أحد أن يمد عمره لحظة واحدة إذا جاء أجلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت