فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 434767 من 466147

{فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ} أي تعجبون بذهابها وتندمون مما حل بكم ؛ قاله الحسن وقتادة وغيرهم.

وفي الصحاح: وتفكّه أي تعجّب ، ويقال: تندّم ، قال الله تعالى: {فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ} أي تندمون.

وتفكهت بالشيء تمتعت به.

وقال يمان: تندمون على نفقاتكم ؛ دليله: {فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَآ أَنْفَقَ فِيهَا} [الكهف: 42] .

وقال عِكرمة: تلاومون وتندمون على ما سلف منكم من معصية الله التي أوجبت عقوبتكم حتى نالتكم في زرعكم.

ابن كَيْسان: تحزنون ؛ والمعنى متقارب.

وفيه لغتان: تفَكَّهون وتَفَكَّنُون: قال الفراء: والنون لغة عُكْل.

وفي الصحاح: التفكّن التندّم على ما فات.

وقيل: التفكّه التكلم فيما لا يعنيك ، ومنه قيل للمزاح فُكَاهة بالضم ؛ فأما الفَكاهة بالفتح فمصدر فكِه الرجلُ بالكسر فهو فَكِهٌ إذا كان طيِّب النفس مَزَّاحاً.

وقراءة العامة"فَظَلْتُمْ"بفتح الظاء.

وقرأ عبد الله"فَظِلْتمْ"بكسر الظاء ورواها هارون عن حسين عن أبي بكر.

فمن فتح فعلى الأصل ، والأصل ظَلَلتُمْ فحذف اللام الأولى تخفيفاً ، ومن كسر نقل كسرة اللام الأولى إلى الظاء ثم حذفها.

{إِنَّا لَمُغْرَمُونَ} وقرأ أبو بكر والمفضَّل"أَئِنَّا"بهمزتين على الاستفهام ، ورواه عاصم عن زِرّ بن حُبَيش.

الباقون بهمزة واحدة على الخبر ؛ أي يقولون {إِنَّا لَمُغْرَمُونَ} أي معذبون ؛ عن ابن عباس وقَتَادة قالا: والغرام العذاب ؛ ومنه قول ابن المحلِّم:

وثقت بأن الحفظ منّي سجيّةٌ ...

وأن فؤادي مُتْبَلٌ بك مغرمُ

وقال مجاهد وعِكرمة: لمولع بنا ؛ ومنه قول النَّمِر بن تَوْلَب:

سَلاَ عن تَذكُّره تُكْتَمَا ...

وكان رَهيناً بها مُغْرَمَا

يقال: أغرم فلان بفلانة ، أي أولع بها ومنه الغرام وهو الشر اللازم.

وقال مجاهد أيضاً: لملقون شرًّا.

وقال مقاتل بن حيان: مهلكون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت