فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 433416 من 466147

وقيل: الباء: بمعنى"إلى"، أي: لا تنفذون إلا إلى سلطان، أو بمعنى"في".

* وجملة"لَا تَنْفُذُونَ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

{فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (34) }

تقدَّم إعراب هذه الآية. انظر الآية/ 13.

{يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ (35) }

يُرْسَلُ: فعل مضارع مبني للمفعول. عَلَيْكُمَا: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل"يُرْسَلُ".

شُوَاظٌ: نائب عن الفاعل مرفوع. مِنْ نَارٍ: جارّ ومجرور متعلِّق بمحذوف صفة لـ"شُوَاظٌ". أو هو متعلَّق بالفعل"يُرْسَلُ".

وَنُحَاسٌ: معطوف على"شُوَاظٌ"مرفوع مثله.

* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

فَلَا تَنْتَصِرَانِ:

الفاء: حرف عطف. لَا: نافية. تَنْتَصِرَانِ: فعل مضارع مرفوع. والألف: ضمير في محل رفع فاعل.

* والجملة معطوفة على الجملة قبلها؛ فلها حكمها.

{فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (36) }

تقدَّم إعراب مثلها في الآية/ 13.

{فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ (37) }

فَإِذَا: الفاء: حرف استئناف. إِذَا: ظرف لما يستقبل من الزمن تضمَّن معنى الشرط مبني على السكون في محل نصب بجواب الشرط.

وذكر فيها الرازي وجهًا آخر، وهو أنها ظرفيَّة مجردة من معنى الشرط.

انْشَقَّتِ: فعل ماض. والتاء: حرف للتأنيث. السَّمَاءُ: فاعل مرفوع.

* جملة"انْشَقَّتِ"في محل جَرٍّ بالإضافة إلى الظرف"إِذَا".

وجواب الشرط محذوف، والتقدير: رأيت هَوْلًا عظيمًا، أو كان ما كان.

وقيل الجواب في الآية/ 39"فَيَوْمَئِذٍ. . .".

قال ابن عطيَّة:"جواب"إِذًا"محذوف مقصود به الإبهام، كأنه تعالى يقول: فإذا انشقت السماء فما أعظم الهول".

فَكَانَتْ: الفاء: حرف عطف. كَانَتْ: فعل ماض ناسخ. واسمها ضمير مستتر تقديره"هي". وَرْدَةً: خبر منصوب. كَالدِّهَانِ: جارّ ومجرور وفي تعلُّقه ما يأتي:

1 -متعلِّق بمحذوف خبر ثاني لـ"كَانَ"؛ فهو خبر بعد خبر.

2 -متعلّق بمحذوف صفة لـ"وَرْدَةً".

3 -متعلِّق بمحذوف حال من اسم"كَانَ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت