وقيل: الباء: بمعنى"إلى"، أي: لا تنفذون إلا إلى سلطان، أو بمعنى"في".
* وجملة"لَا تَنْفُذُونَ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (34) }
تقدَّم إعراب هذه الآية. انظر الآية/ 13.
{يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ (35) }
يُرْسَلُ: فعل مضارع مبني للمفعول. عَلَيْكُمَا: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل"يُرْسَلُ".
شُوَاظٌ: نائب عن الفاعل مرفوع. مِنْ نَارٍ: جارّ ومجرور متعلِّق بمحذوف صفة لـ"شُوَاظٌ". أو هو متعلَّق بالفعل"يُرْسَلُ".
وَنُحَاسٌ: معطوف على"شُوَاظٌ"مرفوع مثله.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
فَلَا تَنْتَصِرَانِ:
الفاء: حرف عطف. لَا: نافية. تَنْتَصِرَانِ: فعل مضارع مرفوع. والألف: ضمير في محل رفع فاعل.
* والجملة معطوفة على الجملة قبلها؛ فلها حكمها.
{فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (36) }
تقدَّم إعراب مثلها في الآية/ 13.
{فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ (37) }
فَإِذَا: الفاء: حرف استئناف. إِذَا: ظرف لما يستقبل من الزمن تضمَّن معنى الشرط مبني على السكون في محل نصب بجواب الشرط.
وذكر فيها الرازي وجهًا آخر، وهو أنها ظرفيَّة مجردة من معنى الشرط.
انْشَقَّتِ: فعل ماض. والتاء: حرف للتأنيث. السَّمَاءُ: فاعل مرفوع.
* جملة"انْشَقَّتِ"في محل جَرٍّ بالإضافة إلى الظرف"إِذَا".
وجواب الشرط محذوف، والتقدير: رأيت هَوْلًا عظيمًا، أو كان ما كان.
وقيل الجواب في الآية/ 39"فَيَوْمَئِذٍ. . .".
قال ابن عطيَّة:"جواب"إِذًا"محذوف مقصود به الإبهام، كأنه تعالى يقول: فإذا انشقت السماء فما أعظم الهول".
فَكَانَتْ: الفاء: حرف عطف. كَانَتْ: فعل ماض ناسخ. واسمها ضمير مستتر تقديره"هي". وَرْدَةً: خبر منصوب. كَالدِّهَانِ: جارّ ومجرور وفي تعلُّقه ما يأتي:
1 -متعلِّق بمحذوف خبر ثاني لـ"كَانَ"؛ فهو خبر بعد خبر.
2 -متعلّق بمحذوف صفة لـ"وَرْدَةً".
3 -متعلِّق بمحذوف حال من اسم"كَانَ".