فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 431145 من 466147

1218 - فقسا ليزد جروا ومن يك حازماً فليقس أحياناً على من يرحم. (جنتان) [46] جنة في قصر [ه] ، وجنة خارج قصره ، كما يكون [لملك] الدنيا. وقيل: إنه على الجنس ، فجنة للجن ، وجنة للإنس. (فيهما عينان) [50] إحداهما التسنيم ، والأخرى السلسبيل.

(بطائنها من استبرق) [54] ذلك ليستدل بالبطانة على شرف الظهارة من طريق الأولى. وهذا الاستبرق الذي وصف الله أنهم يلبسونه ، - وإن كان الجنس واحداً - ، [يختلف] كما يختلف أصناف الديباج/والسقلاطون في جنس واحد. (وجنى الجنتين دان) [54] يناله النائم كما يناله القائم. (لم يطمثهن) [56] لم يجامع الإنسية إنسي ، ولا الجنية جني.

(ومن دونهما جنتان) [62] أي: أقرب ، فجعل عز وجل لمن خاف مقام ربه ، [وهو الرجل] يهم بالمعصية ، ثم يدعها من خوف الله أربع جنان ، ليتضاعف سروره بالتنقل. (مدهامتان) [64] [مرتويتان] سوداوان ، وهي كما قال قايل مسعود في قيل كسرى النعمان: 1219 - إن يك قد أصابك الدهر يوماً بعد ملك مؤيد بذنوب 1220 - فقديماً أصاب بالغدر مخلوقاً فكان الرضاح رب الشروب

من النضرة والخضرة ارتواء يضرب به لونهما إلى السواد ، كما وصفه ذو الرمة [في] شعره ، منها قوله: 1221 - حتى إذا [وجفت] بهمى لوى لبن وابيض بعد سواد الخضرة العود 1222 - وغادر الفرخ في المثوى تريكته وحان من حاضر الدحلين تصعيد. وقال: 1223 - حواء [قرحاء أشراطية] وكفت فيها [الذهاب] وحفتها البراعيم

وقال أيضاً: 1224 - كسا الأكم بهمى غضة حبشية تؤاماً و [نقعان] الظهور [الأقارع] . وقيل: وصف الخضرة بالسواد ، كما وصف الشماخ سواد الليل بالخضرة ، وقال: 1225 - فراحت رواحاً من زرود فنازعت [زبالة] جلباباً من الليل أخضرا 1226 - وأضحت على ماء العذيب [وعينها كوقب] الصفا جلسيها قد تغورا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت