وقرأ عُيُوناً [الآية: 12] بكسر العين ابن كثير وابن ذكوان وأبو بكر وحمزة والكسائي وضمهما الباقون وعن المطوعي إدغام النون الأولى من بِأَعْيُنِنا في الثانية وأثبت في الياء في نذر في السنة وصلا ورش وفي الحالين يعقوب وعن الحسن في (يوم نحس) بتنوين ميمه ووصفه بنجس وأدغم تاء (كذبت ثمود) أبو عمرو وهشام وابن ذكوان
من طريق الأخفش وحمزة والكسائي وسهل الثانية من أألقى مع إدخال ألف بينهما قالون وأبو عمرو بخلفهما في الإدخال وأبو جعفر وقرأ ورش وابن كثير ورويس بالتسهيل بلا فصل ولهشام ثلاثة أوجه الأول التسهيل مع المد والثاني التحقيق مع المد والثالث التحقيق مع القصر وبه قرأ الباقون ومر تفصيله.
واختلف في سَيَعْلَمُونَ [الآية: 26] فابن عامر وحمزة وبالتاء من فوق وافقهما الأعمش والباقون بالغيب من تحت وأمال فَتَعاطى حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وعن الحسن (كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ) بفتح الظاء فقيل مصدر بمعنى الاحتظار وقيل اسم مكان وقيل اسم مفعول والجمهور بكسرها اسم فاعل وأدغم دال (وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ) أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وكذا حكم (وَلَقَدْ جاءَ) وأما (جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ) فسبق الكلام عليه في فلما جاءَ آلَ لُوطٍ بالحجر مفصلا وعن ابن محيصن من المفردة ونهر بضمتين بالتحريك كأسد أو جمع ساكن كسقف وسقف والجمع مناسب لجمع جنات والجمهور على فتحها على الإفراد اسم جنس.
المرسوم خشعا بحذف الألف بعد خاء وفي بعضها بإثباتها واتفقوا على حذف الواو من يدع الداع، والزوائد ثمان الدَّاعِ [الآية: 6] إِلَى الدَّاعِ [الآية: 8] وَنُذُرِ [الآية: 16، 18، 21، 30، 37، 39] ستة وأما تُغْنِ [الآية: 5] ليعقوب فليست من الزوائد المصطلح عليها كما في المرسوم. انتهى انتهى. {إتحاف فضلاء البشر صـ}