فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 431120 من 466147

وقوله: {هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ...} .

وهي فِي قراءة عبدالله: هذه جهنم التي كنتما بها تكذبان ، تَصليانها لا تموتان فيها ولا تحييان تطوفان.

{يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ}

وقوله: {يَطُوفُونَ بَيْنَهَا...} .

بين عذاب جهنم وبين الحميم إذا عطشوا ، والآنى: الذي قد انتهت شدّة حره.

{وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ}

وقوله: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ...} .

ذكر المفسرون: أنهما بستانان من بساتين الجنة ، وقد يكون فِي العربية: جنة تثنيها العرب فِي أشعارها ؛ أنشدنى بعضهم:

ومَهْمَين قَذَفَين مَرْتَين * قطعته [بالأَمِّ] لا بالسَّمْتين

يريد: مهمها وسمتا واحدا ، وأنشدنى آخر:

يسعى بكيداء ولهذمين * قد جعل الأرطاة جنتين

وذلك أن الشعر له قواف يقيمها الزيادة والنقصان ، فيحتمل ما لا يحتمله الكلام.

قال الفراء: الكيداء: القوس ، ويقال: لهذِم ولهذَم لغتان ، وهو السهم.

{مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَآئِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ}

وقوله: {مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَآئِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ...}

الإستبرق: ما غلظ من الديباج ، وقد تكون البطانة: ظهارة ، والظهارة بطانة فِي كلام العرب ، وذلك أن كل واحد منهما [/ا] قد يكون وجها ، وقد تقول العرب: هذا ظهر السماء ، وهذا بطن السماء لظاهرها الذي تراه.

قال: وأخبرنى بعض فصحاء المحدثين عن ابن الزبير يعيب قتلة عثمان رحمه الله فقال: خرجوا عليه كاللصوص من وراء القرية ، فقتلهم الله كلّ قتلة ، ونجا من نجا منهم تحت بطون الكواكب. يريد: هربوا ليلا ، فجعل ظهور الكواكب بطونا ، وذلك جائز على ما أخبرتك به.

{فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنٌّ}

وقوله: {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ [إِنسٌ] ...} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت