فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 422656 من 466147

جمعت أصابعها وضربت جبهتها، وقيل: لطمت خدها على عادة النساء عند الواقعات.

الغريب: كذلك تلدين.

قوله: (حجارة من طين)

هي الآجُرُّ كان طيناً فطبخ فصار حجارة.

الغريب: حجارة الأرض كلها كانت طينا، فصارت حجارة بمرور

الزمان.

قوله: (مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) ، وبعده (مِنَ الْمُسْلِمِينَ(36)

دليل على أن الإسلام والإيمان واحد.

قوله: (غَيْرَ بَيْتٍ) أي غير أهل بيت.

قوله: (وَفِي مُوسَى)

عطف على (وفي الأرض آيات) كذلك (وَفِي عَادٍ) (وَفِي ثَمُودَ) .

الغريب:"وفي موسى"وما بعده عطف على قوله: (وتركنا فيها آية)

وفي موسى.

قوله: (كَالرَّمِيمِ)

كالهشيم من النبات، وقيل: كالرماد، وقيل: كالتراب. وقيل: كالشيء البالي.

الغريب: هو ما رمَّته الماشية بِمرَمَّتها وهي الشفة.

قوله: (إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ)

أي اخَوِّفكم من العذاب، و"مِنْهُ"صلة تقدم عليه.

الغريب: صفة، لا صلته تقدم عليه، ومحله نصب على الحال.

والمعنى نذير من عند الله، وكذلك الكلام في الثاني، ومعنى نذير منذر.

الغريب: عالِمٌ، من نَذِر إذا عَلِم.

قوله: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ(56 ) ) .

أي ليوحدون، وقيل: ليطيعون.

الغريب: (وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ(57)

أي يطعموا عبيدي.

(إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ) غير المرزوق. انتهى انتهى. {غَرَائِبُ التَّفْسِيرِ وعَجَائِبُ التَّأْوِيلِ حـ 2 صـ 1137 - 1144} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت