فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 421468 من 466147

ولفظ القرين: اسم جنس ، فسائقه قرين ، وصاحبه من الزبانية قرين ، وكاتب سيئاته في الدنيا قرين وتحتمله هذه الآية ، أي هذا الذي أحصيته عليه عتيد لدي ، وهو موجب عذابه ، ومماشي الإنسان في طريقه قرين ، وقال الشاعر [عدي بن زيد العبادي] : [الطويل]

عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه... فكل قرين بالمقارن يقتدي

والقرين الذي في هذه الآية ، غير القرين الذي في قوله: {قال قرينه ربنا ما أطغيته} إذ المقارنة تكون على أنواع ، وقال بعض العلماء: {قرينه} في هذه الآية: عمله قلباً وجارحاً ، وقوله عز وجل: {ألقيا في جهنم} معناه: يقال {ألقيا في جهنم} . واختلف الناس لم يقال ذلك؟ فقال جماعة من المفسرين: هو قول الملكين من ملائكة العذاب. وقال عبد الرحمن بن زيد في كتاب الزهراوي: هو قول للسائق والشهيد ، وحكى الزهراوي أن المأمور بإلقاء الكافر في النار اثنان ، وعلى هذين القولين لا نظر في قوله: {ألقيا} . وقال مجاهد وجماعة من المتأولين: هو قول للقرين: إما السائق ، وإما الذي هو من الزبانية حسبما تقدم واختلف أهل هذه المقالة في معنى قوله: {ألقيا} وهو مخاطبة لواحد ، فقال المبرد معناه: الق الق ، فإنما أراد تثنية الأمر مبالغة وتأكيداً ، فرد التثنية إلى الضمير اختصاراً كما قال [امرؤ القيس] :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت