فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 421469 من 466147

لفتك الأمين على نابل... يريد ارم ارم. وقال بعض المتأولين:"ألقين"فعوض من النون ألف كما تعوض من التنوين. وقال جماعة من أهل العلم بكلام العرب: هذا جرى على عادة العرب ، وذلك أنها كان الغالب عندها أن تترافق في الأسفار ونحوها ثلاثة ، فكل واحد منهم يخاطب اثنين ، فكثر ذلك في أشعارها وكلامها حتى صار عرفاً في المخاطبة ، فاستعمل في الواحد ، ومن هذا قولهم في الأشعار: خليلي ، وصاحبي ، وقفا نبك ونحوه ، وقد جرى المحدثون على هذا الرسم ، فيقول الواحد: حدثنا ، وإن كان سمع وحده ، ونظير هذه الآية في هذا القول قول الزجاج: يا حارسي اضربا عنقه ، وهو دليل على عادة العرب ، ومنه قول الشاعر [سويد بن كراع العكلي] : [الطويل]

فإن تزجراني بابن عفان أنزجر... وإن تدعاني أحم عرضاً ممنعا

وقرأ الحسن بن أبي الحسن:"ألقين"بتنوين الياء و: {كفار} مبالغة. و: {عنيد} معناه: عاند عن الحق أي منحرف عنه.

وقوله تعالى: {مناع للخير} لفظ عام للمال والكلام الحسن والمعاون على الأشياء. وقال قتادة ومجاهد وعكرمة ، معناه: الزكاة المفروضة ، وهذا التخصيص ضعيف ، و: {معتد} معناه: بلسانه ويده. و: {مريب} معناه: متلبس بما يرتاب به ، أراب الرجل: إذا أتى بريبة ودخل فيها. قال الثعلبي قيل نزلت في الوليد بن المغيرة.

وقال الحسن: {مريب} شاك في الله تعالى ودينه.

وقوله تعالى: {الذي جعل} الآية يحتمل أن يكون {الذي} بدلاً من {كفار} ويحتمل أن يكون صفة له من حيث تخصص {كفار} بالأوصاف المذكورة فجاز وصفه بهذه المعرفة ، ويحتمل أن يكون {الذي} ابتداء وخبره قوله: {فألقياه} ودخلت الفاء في قوله: {فألقياه} للإبهام الذي في {الذي} ، فحصل الشبه بالشرط وفي هذا نظر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت