فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 420978 من 466147

أَفَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ قال ابن كثير: أي أفأعجزنا ابتداء الخلق حتى هم في شك عن الإعادة، قال النسفي: والهمزة للإنكار، أي إنا لم نعجز عن الخلق الأول فكيف نعجز عن الثاني؟ والاعتراف بذلك اعتراف بالإعادة بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ أي: خلط وشبهة مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ بعد الموت. قال النسفي: قد لبّس عليهم الشيطان وحيّرهم، وذلك تسويله إليهم أن إحياء الموتى أمر خارج عن العادة، فتركوا لذلك الاستدلال الصحيح، وهو أن من قدر على الإنشاء كان على الإعادة أقدر. قال ابن كثير: وقد تقدم في الصحيح: «يقول الله تعالى: يؤذيني ابن آدم يقول: لن يعيدني كما بدأني وليس أول الخلق بأهون عليّ من إعادته» .

كلمة في السياق: [حول الصلة بين الفقرة الأولى والمقدمة وعلاقة الفقرة الثانية بالمحور]

(1 - سجّلت مقدّمة السورة تعجّب الكافرين من مجيء النذير، ومن نذارته بالبعث، ثمّ جاء ردّ سريع على استبعاد البعث بقوله تعالى: قَدْ عَلِمْنا ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنا كِتابٌ حَفِيظٌ ثمّ ذكرت الفقرة أن علّة مواقفهم الأولى هي تكذيبهم بالحق، ثمّ لفتت نظرهم إلى ما به تقوم الحجة عليهم بالبعث، ثمّ بينت أن

تكذيبهم ليس بدعا في تاريخ البشر، ثمّ أقامت عليهم الحجة بالإنشاء الأول. فالصلات بين الفقرة الأولى والمقدمة صلات كبيرة وواضحة.

2 -ثمّ إن الصلات بين الفقرة الأولى على أشدها: فالآية الثانية في الفقرة هي بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ والآية الأخيرة في الفقرة بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ ....

3 -لاحظ كذلك الصلة بين قوله تعالى: بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ وبين قوله تعالى: كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت