فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 420979 من 466147

4 -قلنا إن محور سورة (ق) هو: لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ هذه الآية تذكر أنّ ثمّة حسابا، وأن الله قادر عليه وعلى غيره، وقد جاءت الفقرة الأولى لتدلل على الأصل وهو مجيء اليوم الآخر، وتدلل على قدرة الله عليه وعلى غيره، لتوصلنا إلى الفقرة الثانية التي تحدّثنا عن خلق الإنسان، وعن علم الله بوساوس نفسه، ثمّ لتحدثنا عن رحلة الإنسان حتى يدخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار. فالفقرة الثانية تصب في تفصيل المحور مع بقائها مشدودة لسياق السورة الخاص في كونها إحدى فقرات ثلاث تردّ على موقف للكافرين، سجلته مقدّمة سورة (ق) . انتهى انتهى {الأساس في التفسير} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت