فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 420863 من 466147

قد تكون اسما موصولا بمعني (الذي) وليست (ما) النافية , وذلك في محاولة لإثبات وجود فروج في السماء , وتصوروا ان هذا الاستنتاج يجعل الآية كلها تقرأ في الصيغة التعجبية الاستفهامية التي بدأت بها الآية بمعني: أفلم ينظروا الي السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها؟ وأفلم ينظروا ما للسماء من فروج؟ .

وهذا الاستنتاج مخالف لنصوص القرآن الكريم التي تجمع علي غير ذلك , وعلي ان انفراج السماء وانفطارها وانشقاقها هو من علامات الآخرة , ولا وجود لها , في سماء الدنيا كما سبق أن أشرنا ; ليس هذا فقط بل إن الدراسات الفلكية والفيزيائية تنفي إمكانية وجود فراغات في الجزء المدرك من الكون وذلك للأسباب التالية:

أولا: المناطق المظلمة من الكون

المدرك لا تعني وجود فراغات فيه

في أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات من القرن العشرين قام عدد من الفلكيين بعملية مسح للجزء المدرك من السماء لعمل خرائط جديدة له ثلاثية الأبعاد , وفي أثناء ذلك لاحظوا وجود العديد من المناطق المظلمة التي لا تحتوي نجوما مضيئة بين المجرات , وسموها مجازا (بالفجوات) أو (الفقاعات) وانطلقوا من ذلك الي الاستنتاج بأن الكون المدرك يشبه قطعة الإسفنج المليئة بالفجوات , وتمثل المجرات فيها خيوط الاسفنج المنسوجة بإحكام حول تلك الفجوات , واعتبروا تلك الفجوات خيوطا كونية عملاقة سموها باسم

ولما كانت فجوات الإسفنج ليست فراغا لامتلائها بالهواء أو بالماء , فإن المناطق المظلمة بالكون المدرك ليست فراغا لامتلائها بالدخان الكوني , وبمختلف صور الأشعة الكونية , بل قد يكون فيها من صور المادة والأجرام الخفية ما يفوق كتل المجرات المحيطة بها مجتمعة , ويعتقد عدد من الفلكيين المعاصرين أن هذه المناطق المظلمة تتكون أساسا من المواد الداكنة الباردة .

التي تمثل الكتلة المفقودة

في الكون المدرك , وقد تحتوي علي أعداد من النجوم الخانسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت