وأخرج أحمد وابن ماجه والحاكم وصححه عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يكون في أمتي خسف وقذف ومسخ".
وأخرج أحمد والبغوي وابن قانع والطبراني والحاكم وصححه عن عبدالله بن صحار العبدي عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تقوم الساعة حتى يخسف بقبائل من العرب فيقال من بني فلان".
وأخرج ابن أبي شيبة عن عبدالله بن عمرو قال: ليخسفن بالدار إلى جنب الدار وبالدار إلى جنب الدار حيث تكون المظالم.
وأخرج ابن سعد عن أبي عاصم الغطفاني قال: كان حذيفة رضي الله عنه لا يزال يحدث الحديث يستفظعونه ، فقيل له يوشك أن تحدثنا أنه سيكون فينا مسخ ، قال: نعم ليكونن فيكم مسخ قردة وخنازير.
وأخرج ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي عن فرقد السبخي قال: قرأت في التوراة التي جاء بها جبريل إلى موسى عليه السلام: ليكونن مسخ وقذف وخسف في أمة محمد في أهل القبلة. قيل يا أبا يعقوب: ما أعمالهم؟ قال: باتخاذهم القينات وضربهم بالدفوف ولباسهم الحرير والذهب ، ولن تغيب حتى ترى أعمالاً أزلية فاستيقن واستعد واحذر. قيل: ما هي؟ قال: تكافأ الرجال بالرجال والنساء بالنساء. ورغبت العرب في آنية العجم ، فعند ذلك ثم قال: والله ليقذفن رجال من السماء بالحجارة يشدخون بها في طرقهم وقبائلهم كما فعل بقوم لوط ، وليمسخن آخرون قردة وخنازير كما فعل ببني إسرائيل ، وليخسف بقوم كما خسف بقارون.
وأخرج ابن أبي الدنيا عن سالم بن أبي الجعد رضي الله عنه قال: ليأتين على الناس زمان يجتمعون فيه على باب رجل منهم ينتظرون أن يخرج إليهم فيطلبون إليه الحاجة ، فيخرج إليهم ، وقد مسخ قرداً أو خنزيراً وليمرنَّ الرجل على الرجل في حانوته يبيع فيرجع عليه وقد مسخ قرداً أو خنزيراً.