فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 412385 من 466147

وأخرج ابن أبي شيبة من طريق ثابت بن عطية عن عبدالله قال: الزموا هذه الطاعة والجماعة فإنه حبل الله الذي أمر به وإن ما تكرهون في الجماعة خير مما تحبون في الفرقة إن الله لم يخلق شيئاً إلا جعل له منتهى ، وإن هذا الدين قد تم ، وإنه صائر إلى نقصان وإن أمارة ذلك أن تقطع الأرحام ، ويؤخذ المال بغير حقه ، ويسفك الدماء ويشتكي ذو القرابة قرابته لا يعود عليه شيء ، ويطوف السائل لا يوضع في يده شيء ، فبينما هم كذلك إذ خارت الأرض خور البقرة يحسب كل إنسان أنها خارت من قبلهم فبينما الناس كذلك إذ قذفت الأرض بأفلاذ كبدها من الذهب والفضة لا ينفع بعد شيء منه ذهب ولا فضة.

وأخرج أحمد"عن عبدالله بن عمرو قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتوضأ فرفع رأسه فنظر إليّ فقال:"ست فيكم أيتها الأمة موت نبيكم ، فكأنما انتزع قلبي من مكانه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: واحدة قال: ويفيض المال فيكم حتى إن الرجل ليعطى عشرة آلاف فيظل يسخطها. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنتين قال: وفتنة تدخل بيت كل رجل منكم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث. قال: وموت كقعاص الغنم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أربع ، وهدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر فيجمعون لكم تسعة أشهر بقدر حمل المرأة ثم يكونون أولى بالغدر منكم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خمس ، وفتح مدينة. قلت يا رسول الله: أي مدينة؟ قال: قسطنطينية"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت