فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 412342 من 466147

وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: ينبغي لحامل القرآن أن يعرف بليله إذا الناس نائمون، وبنهاره إذا الناس يفطرون وبحزنه إذا الناس يفرحون، وببكائه إذا الناس يضحكون، وبصمته إذا الناس يخلطون وبخشوعه إذا الناس يختالون.

وينبغي لحامل القرآن أن يكون باكياً محزوناً حكيماً حليماً سكيناً لبيباً.

ولا ينبغي لحامل القرآن أن يكون جافياً ولا غافلاً ولا صخاباً ولا صياحاً ولا جديداً.

وعن أبي موسى الجهني رضي الله عنه قال: سمعت عون بن عبد الله بن عتبة وهو يقول: ويحيي، كيف أغفل ولا يغفل عني، أم كيف تهويني معيشتي واليوم الثقيل ورائي، أم كيف لا يطول حزني ولا أدري ما فعل في ذنبي.

وعن مجاهد رضي الله عنه قال: من بيت مذر ولا وبر ألا يطيف به ملك الموت كل يوم مرتين.

وعن صالح أبي الخليل رحمه الله قال: ما أرى النبي - صلى الله عليه وسلّم - ضاحكاً ولا مبتسماً منذ نزلت {أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ} وعن رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - قال: «والذي نفس محمد بيده، لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيراً ولضحكتم قليلاً» .

وعنه - صلى الله عليه وسلّم - قال: «لا يبكي رجل من خشية الله فيدخل النار أبداً حتى يلج اللبن في الضرع» .

وعن حمران بن أعين رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلّم - قرأ {إِنَّ لَدَيْنَآ أَنكَالاً وَجَحِيماً * وَطَعَاماً ذَا غُصَّةٍ} قال: فصعق.

وعن أبي الزارع رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلّم - فقال: يا رسول الله، إني أحبك.

فقال: «إن كنت تحبني، فأعد للفقر تجفافاً، فإن الفقر إلى من يحبني أسرع من السيل إلى منتهاه» .

وعن أبي الدرداء رضي الله عنه، إن النبي - صلى الله عليه وسلّم - قال: «إن الأكثرين هم الأسفلون إلا من قال بالمال هكذا وهكذا أربع مرات، وقليل ما هم» .

وعن الزهري أن عمر رضي الله عنه أتى بغنائم فجعل يقلبها ويبكي، فقال له عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه: يا أمير المؤمنين هذا يوم فرح، فقال: والله ما أوتيه قوم إلا وقع بينهم العداوة والبغضاء.

وعن محمد بن خير رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلّم - أتى بمال من البحرين، فلما سمع به المهاجرون والأنصار حضروا فخرج النبي، فلما رآهم تبسم وقال: «أسمعتم بهذا المال الذي جاءني؟ قالوا: نعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت