قال أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلّم -: فكيف نقول؟ قال: قولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل، على الله توكلنا».
وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلّم - قال لها: «ما فعلت الذهب؟ قال: قلت هذه هي عندي يا رسول الله، وهي بين التسعة والخمسة فأخذها فجعلها في كفه، ثم قال: ما ظن محمد بالله، لو لقي الله وهذه عنده، أنفقيها» .
وعن عائشة رضي الله عنها أنها صنعت للنبي - صلى الله عليه وسلّم - فراشين فأبى أن يضطجع إلا على أحدهما: وعن عبيد بن عمير قال: كان عيسى بن مريم عليهما السلام يأكل من الشجر، ويبيت حيث أمسى، لم يكن له ولد فيموت ولا بنت فتجرب ولا يجبي لغد شيئاً.
وعن عروة رضي الله عنه قال: كان داود النبي صلوات الله عليه يصنع القفف من الخوص وهو على المنبر ويرسل فيبيعها ويأكل ثمنها.
وقال سليمان بن داود صلوات الله عليهما: كان العيش قد جربناه بلينه وشديده، وجدناه يكفي منه أدناه.
وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلّم - قال: «يوم كلم الله موسى كانت عليه جبة صوف وكساء وسراويل صوف وكمه صوف، ونعليه من جلد حمار غير ذكي» .
وعن عطاء رضي الله عنه قال: بلغنا أن موسى النبي صلوات الله عليه طاف بين الصفا والمروة وعليه جبة قطوانية وهو يقول: لبيك اللهم لبيك، ويجيبه ربه لبيك يا موسى وها أنا معك.
وعن مجاهد رضي الله عنه قال: حج البيت سبعون نبياً، فمنهم موسى صلوات الله عليه، عليه عمامتان قطوانيتان وهو يهل.
ومنهم يونس صلوات الله عليه، وهو يقول: لبيك كاشف الضر لبيك.
وعن عبد الله رضي الله عنه قال: كانت للأنبياء قبلكم لا يستخبون، يلبسون الصوف ويركبون الحمير ويحلبون الغنم.
وعن جعفر بن محمد عن أبيه أن علياً - رضي الله عنهم أجمعين - لما دخل بفاطمة - رضي الله عنهاـ كان فراشها إهاب كبش إذاً أن يناما قلباه على صوفه ووسادتها من أدم حشوها ليف.
وفي قصر الأمل: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - ؛ «أكثروا من ذكر هادم اللذات، وما ذكره عبد قط وهو في سعة إلا ضيق عليه، ولا ذكره وهو في ضيق إلا وسع عليه» .
أم الدرداء رضي الله عنها قالت لأبي الدرداء رضي الله عنه: مالك لا تطلب كما يطلب فلان سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - يقول: «إن أمامكم عقبة كؤود لا يجوزها المثقلون، فأنا أحب أن أتخفف لتلك العقبة» .