فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 412334 من 466147

وقال حذيفة رضي الله عنه: إن أقر أيامي، يوم أرجع فيه إلى أهلي فيشكون لي الحاجة، والذي نفسي بيده لقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - يقول: «إن الله - عز وجل - ليتعهد عبده بالبلاء كما يتعاهد الوالد ولده، وأن الله - عز وجل - ليحمي عبده الدنيا، كما يحمي المريض الطعام» .

وقال النبي - صلى الله عليه وسلّم -: «ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم، أفسد لهما من حرص المرء على المال والسرف لدينه» .

قال الحسن رضي الله عنه: أدركت أقواماً وشهدت طوائف منهم ما طوى لأحد منهم ثوب قط، ولا أمر في بيتهم صنعة الطعام قط، إن كان أحدهم ليخرج فيعزم على أهله أن لا يردوا سائلاً.

وأدركت أقواماً وشهدت طوائف منهم إن كان أحدهم ليدعى إلى الميراث، هي لك لا حاجة لي به.

وأدركت أقواماً وشهدت طوائف منهم إن كان أحدهم لدينه أبصر منكم لدنياكم بقلوبكم وأبصاركم.

وعن رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - أنه قال: «ما من أحد غني أو فقير يوم القيامة إلا ود أن أوتي في الدنيا إلا قوتاً» .

وقال النبي - صلى الله عليه وسلّم - «من أصبح أكبر همه غير الله فليس من الله» .

ونهى النبي - صلى الله عليه وسلّم - عن التبقر في الأهل والمال إلى التوسع، وقال ابن مسعود رضي الله عنه: إن هذا الدينار والدرهم أهلكا من كان قبلكم وهما مهلكاهم.

قالت عائشة رضي الله عنها: ما ترك رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - ديناراً ولا درهماً ولا عبداً ولا أمة ولا شاة ولا بعيراً.

وقد قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - وأن درعه لمرهونة عند رجل من اليهود بأصوع من تمر.

قال: دخل علي على أبي هاشم بن عيينة بن ربيعة وهو مريض يبكي.

قال: ما يبكيك؟ أوجع بشرك أو حرص على الدنيا؟ قال: كلا، ولكن رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - عهد إلي عهداً لم آخذ به.

فقال: يا أبا هاشم سترى أموالاً يرميها أقوام، وإنما يكفيك من جمع المال خادم ومركب في سبيل الله وأراني اليوم قد جمعت.

وعن رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - أنه قال: «إن أغبط أوليائي عندي مؤمن ذو حظ من صلاة، غامض في الناس لا يشار إليه بالأصابع، أطاع الله وأحسن عبادته في السر، وكان عيشه كفافاً، فأعجلت منيته، وقلت بواكيه وقل تراثه» .

وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: هل تدرون ما يقيم وجوهكم عند ربكم؟ قالوا: ما؟ قال: بالورع عما نهاكم الله عنه في كتابه وبحسن نياتكم فيما عند الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت