فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 412301 من 466147

وأخرج أحمد ، والترمذي وصححه ، وابن المنذر ، وابن مردويه ، والبيهقي في البعث عن معاوية بن حيدة ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"في الجنة بحر اللبن ، وبحر الماء ، وبحر العسل ، وبحر الخمر ، ثم تشقق الأنهار منها"وأخرج الحارث بن أبي أسامة في مسنده ، والبيهقي عن كعب قال: نهر النيل نهر العسل في الجنة ، ونهر دجلة نهر اللبن في الجنة ، ونهر الفرات نهر الخمر في الجنة ، ونهر سيحان نهر الماء في الجنة.

وأخرج ابن جرير ، والحاكم وصححه من طريق سعيد بن جبير ، عن ابن عباس في قوله: {حتى إِذَا خَرَجُواْ مِنْ عِندِكَ قَالُواْ لِلَّذِينَ أُوتُواْ العلم مَاذَا قَالَ ءانِفاً} قال: كنت فيمن يُسأل.

وأخرج عبد بن حميد من وجه آخر عنه في الآية قال: أنا منهم.

وفي هذا منقبة لابن عباس جليلة ؛ لأنه كان إذ ذاك صبياً غير بالغ ، فإن النبيّ صلى الله عليه وسلم مات وهو في سنّ البلوغ ، فسؤال الناس له عن معاني القرآن في حياة النبيّ صلى الله عليه وسلم ، ووصف الله سبحانه للمسؤولين بأنهم الذين أوتوا العلم وهو منهم ، من أعظم الأدلة على سعة علمه ، ومزيد فقهه في كتاب الله ، وسنّة رسوله ، مع كون أترابه وأهل سنه إذ ذاك يلعبون مع الصبيان.

وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة قال: كانوا يدخلون على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإذا خرجوا من عنده قالوا لابن عباس: ماذا قال آنفاً؟ فيقول: كذا وكذا ، وكان ابن عباس أصغر القوم ، فأنزل الله الآية ، فكان ابن عباس من الذين أوتوا العلم.

وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن عساكر عن ابن بريدة في الآية قال: هو عبد الله بن مسعود.

وأخرج ابن عساكر من طريق الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال: هو عبد الله بن مسعود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت