{فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ الساعة} أي القيامة ، وقوله تعالى: {أَن تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً} أي تباغتهم بغتة وهي المفاجأة بدل اشتمال من الساعة أي لا يتذكرون بأحوال الأمم الخالية ولا بالإخبار بإتيان الساعة وما فيها من عظائم الأحوال فما ينتظرون للتذكر إلا إتيان الساعة نفسها ، وقوله تعالى: {فَقَدْ جَاء أَشْرَاطُهَا} أي علاماتها وأماراتها كما في قوله أبي الأسود الدؤلي:
فإن كنت قد أزمعت بالصرم بيننا...
فقد جعلت أشراط أوله تبدو