فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 375305 من 466147

وأما وظيفة اللسان التي هي القول، فكما في قوله تعالى: {يا أَيُّهَا الذين ءَامَنُواْ اتقوا الله وَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيداً} [الأحزاب: 70] وفي قوله تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً} [فصلت: 33] وقوله تعالى: {بالقول الثابت} [إبراهيم: 27] {وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التقوى} [الفتح: 26] {وَإِلَيْهِ يَصْعَدُ الكلم الطيب} [فاطر: 10] إلى غير هذه مما في غير هذه السورة ووظيفة الأركان وهو العمل، كما في قوله تعالى: {وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة} [البقرة: 110] وقوله تعالى: وَلاَ تَقْرَبُواْ الزنا. ..

وَلاَ تَقْتُلُواْ النفس [الإسراء: 32، 33] وقوله: {واعملوا صالحا} [المؤمنون: 51] وأيضاً مما في غير هذه السورة، فلما لم يكن فيها إلا أعمال القلب لا غير سماها قلباً، ولهذا ورد في الأخبار أن النبي صلى الله عليه وسلم ندب إلى تلقين يس لمن دنا منه الموت، وقراءتها عند رأسه، لأن في ذلك الوقت يكون اللسان ضعيف القوة، والأعضاء الظاهرة ساقطة البنية، لكن القلب يكون قد أقبل على الله ورجع عن كل ما سواه، فيقرأ عند رأسه ما يزاد به قوة قلبه، ويشتد تصديقه بالأصول الثلاثة وهي شفاء له وأشرار كلام الله تعالى وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعلمها إلا الله ورسوله، وما ذكرناه ظن لانقطع به، ونرجو الله أن يرحمنا وهو أرحم الراحمين. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 26 صـ 97 - 99}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت