فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 374843 من 466147

وحماد بن سلمة عن عاصم بكسر الجيم وسكون الباء، والأعمش بكسرتين وتخفيف اللام جمع جبلة نحو فطرة وفطر، وقرأ أمير المؤمنين علي كرم الله تعالى وجهه.

وبعض الخراسانيين {جيلاً} بكسر الجيم بعدها ياء آخر الحروف واحد الأجيال وهو الصنف من الناس كالعرب والروم.

{كَثِيراً أَفَلَمْ تَكُونُواْ تَعْقِلُونَ} عطف على مقدر يقتضيه المقام أي أكنتم تشاهدون آثار عقوباتهم فلم تكونوا تعقلون أنها لضلالهم أو فلم تكونوا تعقلون شيئاً أصلاً حتى ترتدعوا عما كانوا عليه كيلا يحيق بكم العذاب الأليم.

وقرأ طلحة.

وعيسى.

وعاصم في رواية عبد بن حميد عنه بياء الغيبة فالضمير للجبل.

{هذه جَهَنَّمُ التي كُنتُمْ تُوعَدُونَ} استئناف يخاطبون به بعد تمام التوبيخ والتقريع والإلزام والتبكيت عند إشرافهم على شفير جهنم أي هذه التي ترونها حهنم التي لم تزالوا توعدون بدخولها على ألسنة الرسل عليهم السلام والمبلغين عنهم بمقابلة عبادة الشيطان.

{اصلوها اليوم} أمر تحقير وإهانة كقوله تعالى: {ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ} [الدخان: 49] الخ أي قاسوا حرها في هذا اليوم الذي لم تستعدوا له، وقال أبو مسلم: أي صيروا صلاها أي وقودها.

وقال الطبرسي: ألزموا العذاب بها وأصل الصلا اللزوم ومنه المصلي الذي يجيء في أثر السابق للزومه أثره.

{بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ} كفركم المستمر في الدنيا فالباء للسببية وما مصدرية واحتمال كونها موصولة بعيد. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 23 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت