{مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ} قال قتادة ومقاتل: يعني الذكر والأنثى، والأزواج من النبات أجناسه، ومن الأنفس الذكر والأنثى.
وقوله: {وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ} قال الكلبي: من سائر الخلق.
وقال مقاتل: ومما لا يعلمون من الخلق.
وقال الزجاج: (ومما لا يعلمون مما خلق الله من جميع الأنواع والأشباه) ، والمعنى: أن الله خالق الأنواع مما يعلمون، وهو ما ذكر من النبات والأنفس، ومما لا يعلمون بما لا يقف عليها من دواب البر والبحر وغيرها من الأشياء التي لا نعلمها. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 18/ 472 - 481} .